محمد عبد السلام كفافي / عبد الله الشريف

160

في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات )

أذكر من أمثلة ذلك ما رواه من تفسيرات لظواهر الطبيعة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وكثرتها تفسيرات خرافية ، لا يحتاج إليها في فهم النصوص القرآنية . وسأذكر لكم هنا بعض ما جاء به من روايات في تفسير الرعد والبرق في قوله تعالى : فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ . الروايات التي جاء بها في تفسير الرعد : 1 - الرعد ملك يزجر السحاب بصوته . 2 - الرعد ملك من الملائكة يسبح . 3 - الرعد ملك موكل بالسحاب يسوقه كما يسوق الحادي الإبل ، يسبح ، كلما خالفت سحابة سحابة صاح بها ، فإذا اشتد غضبه طارت النار من فيه ، فهي الصواعق التي رأيتم . 4 - الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد ، وهو الذي تسمعون صوته . 5 - الرعد ملك يزجر السحاب بالتسبيح والتكبير . 6 - الرعد اسم ملك ، وصوته هذا تسبيحه ، فإذا اشتد زجره السحاب ، اضطرب السحاب واحتك ، فتخرج الصواعق من بينه . 7 - الرعد ملك في السحاب ، يجمع السحاب كما يجمع الراعي الإبل . 8 - الرعد ريح . الروايات التي جاءت في تفسير البرق : 1 - البرق مخاريق « 1 » الملائكة .

--> ( 1 ) المخاريق جمع مخراق وهو منديل أو نحوه يلوى فيضرب به ، ويلف فيفزع به ، وهو من لعب الصبيان .